سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
121
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
دوّم را متراخى از امر اوّل نمىشمرند زيرا عادت اقتضاى فاصله بيشترى را دارد مانند مثال مورد بحث با تقريرى كه در ترجمه گذشت . قوله : لم يستقم او لم يحسن : زيرا دخول در ظلمت مصاحب و مقارن است با نزع ضوء از اينرو ترتيب بين آنها معقول و متصوّر نبوده لاجرم آوردن مفاجات كه مفيد ترتيب است مستقيم نمىباشد . [ تقسيم استعاره باعتبار قدر جامع ] متن و امّا مختلف كقولك : رأيت شمسا و انت تريد انسانا كالشمس فى حسن الطّلعة و نباهة الشّان و الّا فهما امّا عقليان نحو : من بعثنا من مرقدنا ، فانّ المستار منه . الرّقاد و المستعار له الموت و الجامع عدم ظهور الفعل و الجميع عقلى . شرح عربى ( و امّا مختلف ) بعضه حسّى و بعضه عقلى ( كقولك [ رأيت شمسا ] و انت تريد انسانا كالشمس فى حسن الطّلعة ) و هى حسى ( و نباهة الشأن ) و هى عقلية ( و الّا ) عطف على قوله و ان كانا حسيين اى و ان لم يكن الطرفان حسيين ( فهما ) اى الطرفان ( امّا عقليّان نحو قوله تعالى من بعثنا من مرقدنا * فانّ المستعار منه الرّقاد ) اى النوم على ان يكون المرقد مصدرا ميميا و تكون الاستعارة اصليّه او على انه بمعنى المكان الّا انّه اعتبر التّشبيه فى المصدر لانّ المقصود بالنظر فى اسم المكان و سائر المشتقات انما هو فى المعنى القائم بالذّات لا نفس الذّات و اعتبار التشبيه فى المقصود الا هم الاولى و ستسمع لهذا زيادة تحقيق فى الاستعارة التبعية ( و المستعار له الموت و الجامع عدم ظهور الفعل و الجميع عقلى ) و قيل عدم ظهور الافعال فى المستعار له اعنى الموت اقوى و من شرط الجامع ان يكون المستعار منه اقوى فالحق ان الجامع هو البعث الذى هو فى النوم اظهر و اشهر و اقوى لكونه مما لا شبهة فيه لاحد